السيد كمال الحيدري

628

أصول التفسير والتأويل

هم أزمّة الحقّ ، وأعلام الدِّين ، وألسنة الصدق 416 هو الإيمان 42 هو الدليل يدلّ على خير سبيل ، وهو كتابٌ فيه تفصيل وبيانٌ وتحصيل 429 هي صورة محدثة مخلوقة اصطفاها الله واختارها على سائر الصور المختلفة 375 والذي نفسي بيده لتركبنّ سنّة من كان قبلكم 519 الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة 125 وكان من نبذهم الكتاب أن أقاموا حروفه وحرّفوا حدوده 492 ، 528 ولاية علىّ عليه السلام مكتوبة في جميع صحف الأنبياء 528 ولو قد قام قائمنا فنَطَق صدّقه القرآن 545 ومتى ما ادّعَى معرفة هذه الأقسام مدّع بغير دليل فهو كاذب مرتاب 181 وهذا دليل واضح على أنّ كلام الباري سبحانه لا يشبه كلام الخلق 141 ويحك إنّ مسائلك لصعبة ! أما سمعت الله يقول : 394 ويلك ما جعل الله ذلك إلّا عند أهل الكتاب الذين أُنزل عليهم 141 ويلك ما كنت أعبد ربّاً لم أره . 276 يا أبا حنيفة ! تعرف كتاب الله حقّ معرفته ؟ وتعرف الناسخ والمنسوخ ؟ 141 يا عجباً لأقوام يزعمون أنّا نعلم الغيب ، وما يعلم الغيب إلّا الله عزّ وجلّ 127 يا عمر ! ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء 585 يا قتادة أنت فقيه أهل البصرة ؟ 140 يعرف هذا وأشباهه من كتاب الله عزّ وجلّ 132 ينطق بعضه ببعض ويشهد بعضه على بعض 504